وعدناكم بالعودة مجدداً.. وها نحن نفي بوعودنا كما عودناكم دوماً
وهذه المرة يحمل لكم فريق انمي داون ( القسم الياباني) قنبلة الموسم والحدث الأكبر الذي أنتظره الكثيرين وتحرقتم شوقاً إليه الفيلم الثالث عشر من كونان بعنوان المطارد الأسود
وبترجمة مباشرة وحصريةمن اليابانية للعربية
فيلم لمحقق كونان الثالث عشر : المطارد الأسود
الاسم با الانجليزية Detective Conan: The Raven Chaser
عقلية بالغة في جسد صبي يبلغ من العمر السابعة فقط والذي كان ضحية عصابة المنظمة السوداء التي أعطته عقاراً غريباً للقضاء عليه ولكن حجمه تقلص ولكن من يختفي وراء تلك النظارات وذلك الجسد الصغير ما هو إلا الفتى كودو سينشي البالغ من العمر 17 عاماً ويدرس في مدرس تيتان الثانوية.
بارع في حل القضايا والإلغاز ليلقب بشارلوك هولمز عصره الذي برع في حل القضايا الغامضة والمعقدة ليعتبره رجال الشرطة في اليابان مفتاح القضايا ولكنه هنا يظهر صورة اليابان العصرية التي تشير إلى الحداثة والدقة في كل شيء وهذا ما نشاهده في هذه السلسلة المثيرة وفي هذا الفيلم تحديداً.
قضيتنا لهذا اليوم تحملنا إلى برج طوكيو ومهرجان النجوم السنوي الذي حمل معه الكثير من المفاجآت ولعل أكثرها كانت مؤلمة للكثيرين فجرائم القتل منتشرة والضحايا قد لا تربطهم بالقاتل أي صلة مباشرة و المجرم لا يزال حراً طليقاً ..
تجتمع قيادات أفراد الشرطة من جميع المقاطعات التي تعرض ساكنيها إلى القتل دون سابق إنذار ودون مبرر ولكن القاتل شخص ذكي فلم يدع أي شيء يوقف هدره للدماء.. ولكن كونان يقف له بالمرصاد ويبدأ بالبحث عن مسببات الجرائم وعلاقة الضحايا ببعضهم البعض ولكن فجاءه تظهر المنظمة السوداء التي كادت أن تقضي عليه وتبدأ بالبحث عن القاتل!!
يلتقي كونان بأحد أفراد هذه المنظمة التي عملت على تقليص حجمه ليخبره بأمر مهم وخطير وليكشف له حقيقة كانت غائبة عن الجميع في هذه القضية فما هو ذلك السر؟ كيف لكونان أن ينجو من هذه المنظمة التي اقتربت منه كثيراً وفي ظل كل هذا كيف له أن يحل لغز هذه القضية الصعبة التي أوشكت أن تطيح بعقول الجميع؟!!
قصة حب انتهت لتحول العاشق إلى قاتل لا رحمه يرجوها لأحد.. فكيف يحدث ذلك و ما علاقة كل أولئك الضحايا القادمين من مناطق مختلفة بذلك المهرجان السنوي الذي أصبح مأساة يتصفحها الجميع على صفحات الجرائد..
صور من الفيلم
نرجو من الجميع عدم نقل الموضوع أو رفع اعمالنا للمواقع االمجانيه ثم نشرها على المنتديات
ونحن لا نسمح بذلك إطلاقا